تَشْمَت وَجرح ُالقلب ِغائرْ في
الحشا
للهِ دُرَّك يافتى ودُرَّمن سواكَ
قد كان قلبي حُباً بالرعاية َ
يُحِيطُكَ
واشتَّد عُودَك """واسَّودَّ قلبك
كاشِفاً عن أَصله ِودُسْتَ ماكان منا
بِنعالكَ ياذاكَ
لو كان ذنبي ياصديقي رعايَتُكْ
فالله يرعَانا َ لا ينْتَظر شكراً ولا
إحساناَ
وكذاَ الشمس ُالجميلة بالسما
تُرسلْ ألينا َ الدفء كأُمِناَ ترعانا
مهْمْا جَحَدْت َ بحقِّ منْ أخلص ْلكَ
فَليِ إلهٌ عدلٌ كريمٌ حاشىَ لاَ ينسانا
نحنُ أناس ٌإحساننَا ليس َغَبَاَ .بل """يا
صاحبي أصلاً كريماً وهكذاَ مرباناَ
فالأُمُ لا تسأل أجراً ما َشَّبَّ وليِدُهاَ
نبعُ العطاء ِحناناً "لهاَ أَكرَمَ الديَّانا
تَحسب ْبأنك َ قد ْ ربحت َ وَفُزْت َ يا
صاحبي فكذا أنت والثعلبُ
سيَّاناَ
نحن أرضيناَ الإلهِ بِفِعْلِنا هذا
وكذا
إحساسُنا يملك قصورَ الشَّام مَع
عمَّاناَ
ماَ إِنْ عَوَادِي الدهرِ هَّلَّتْ. أقبلت
تَضَحك وتَفْرَحْ بنا كأَنَّنَا عُدوَانَا
ما كان هذا الفعلُ إِلَّا وضاعةُ هل
تعتقدْ أَنَّ النجاة نَطلبْ. مِنكَ
والإحسانَ
لا ياصديقي فلَنَا كَريماً بِالكَربِ لاَ
يَنسَانا
أيوبُ بِالْبَلوى طالتْ وَاشتَدَّ كَربُها
فراجُ همٍّ أَجْلى هُمُومَ نَبِيَِه وَبدَل
الأحزانَ
هي الحياةُ على أَلأنامِ دوائرٌ اِحذَرْ
لِغَدرِ النّّائبات مِنكَ إِذا دنت
لاتُبقي
شيئاً
لا المال
لا الأرزاق
لا الانسانَ
فَرسُولُنا الأُميِّ مرةً قد قالها إن
الحلال ذاهب ٌياصديقيِ وكذاَ
الحرام ُ يذهب ُمعُ أهلهِ ركباناَ
Writer
Thaer Angel
From Japan sea
ثائر سوريا من بحر اليابان
Fri 19-02-2021
تعليقات
إرسال تعليق