عند اللقاء
رماني الموج
بنظرة تعالي
لم يأبه للأنكساري
والسنين الخوالي
عاتبته
لماذا لم تحمل رسائلي
إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟
أسترسل في غروره
وأمطر وجهي بوابل
من الغضب الندي
غطى وجهي وخدي
وقال مزمجرا
إني أحمل رسائل الغرقى
والمشردين
والعالقين بجدار الأمنيات
والمتلهفين
فما بالك أنت ؟؟
انت المتخمة بالذكريات
والأنين
لا البحر يتحمل حزنك
ولا الموج يقوى
على إيصال رسائل التائهين.
غربة قنبر
تعليقات
إرسال تعليق