كنتُ صغيراً والقلب يَحبُو
لَمْ يُفْتَح لهُ جفْناَ
لا الحُزْ نُ يعرِفْ ولا قد نالَهُ الأَرَقَ
حتى رأيتُكِ فيِ صيفٍ ذهَبتُ بهِ
إِلىَ أقارِبَ بعدَ الدرسِ والورقَ
أمضي شهوراً فيِ الطبيعة
وأمسياتِ الصيفِ والشفقَ
وخضرةٍ غناءَ وروائحِ النهرِ
والأشجارُ خُضرتُها أحلى وأجمل
من الفردوسِ وما فيهِ قد خُلِقَ
أنهيتُ درسي من التفوقِ
لا أرضى بهِ بدلاً
لكنني في قَصصِ العشاق ِ
من الغباءِ أحمقاً خَرِقَ
وكنت ِ سوداءَ عينٍ كَجُنْحِ
الليل مِظْلِمَةً
والشعرُ غطى كَتِفيكِ حتى
أطاَلَ لِفوقِ الخَصْرِ سَاَبِلً
نَزِقاَ
لما لمحتُكِ تمشين ذاتَ مساءَ
هادئةً
أسرَعتُ بلْلَتُ قمصاني عطراً
ويداَيَ الوردَ والحبقَ
لَمَّا أردتُ البوْحَ والشوقُ
يدفَعُني
مايعترِ قلبي من الحبِ
والأشواقِ والأرقَ
تَصَبَّبَ الجسم ماءً كما
فرعون خلف موسى بالبحرِ
قد غرِقَ
تمالكتُ قلبي كطفلٍ نسى
وظيفتُهُ
إني أحبكِ ياسمراءُ وروحي
أشرفتْ هَلَكَ
كأُمِّ طفلٍ بكى فراقاً يشهق
ويختنِقَ
وقبلَ ماَ أنطِقْ
ردتْ حروفاً كالجمرِ تَحْ رِقُ ني
أحب شخصاً لباب القلبِ قد طرقَ
تصدَّعَ. القلب لمْلَمْتُ شظاياهُ
لمْ أدري عيني أبَكتْ دموعاً
أم غافَلَ الدمع طرف العين
وانزلقَ
دَلَفتُ للبيت أمشي خلفَ
أقدامي
ثواني عمري كالجمرِ إذا احترقَ
سريري توسدْتْ حتى الوسادةُ
شئٌ بات يُغْرِقُهاَ لم تنبس البته
بل شاركت عينيَّ والحدقَ
طوت سنينٌ لم أسمعْ لها خبراً
حتى
أتاني صديقاً
فتح باب ذكراهاَ وقصتَهاَ
لها زوج جَلِفٌ وقاسي القلبَ
يظلِمُهاَ
يا صاحبي من أجل سيارة
ولأجلِهاَ. القلبُ. قد سُرِقَ
هذاَ نصيبُها إذا ما الحُبُ
باغتناَ
تعمى البصيرةُ
نرى الحديدُ كما الالماس قد برقاَ
وذات يوم قصدتُ السوق
في عملٍ
أراني أمامَ قلبٍ طارقٍ
خَفِقَ
مابالُ صدري زادَ تنفسَهُ
رأيتها بعدَ عُمْرٍ والعينينِ قد شحُبَتْ
والوجهُ مصفراً للأرضِ قدْ طَرَقَ
سألتُ حالهاً ردت وهي باردةً
وعينُها خباَ البريق منها
واختنقَ
ردت بالحمدُ للهِ على عمرٍ أناخ بنا
أرض الندامة على زرع بشمس
الصيف محتَرِقَ
خرِسَت حروفي ولم أنطق
ببنت شقه
قهراً عليها أم على قلبي
الذي بحبهاَ حتى الدمعَ مختنِقَ
ذكرتُ قمصاني العِطْرُ أغرَقَها
ومذ ذاك يدي لم تفارق
الورد والحبقَ
قلبي تخدر والحنينُ أشعَلَهُ
أدركت أن لاشئَ بعد الآن يجمَعَنا
لكن فؤادي كأنها استرجعَ
جزءاً منه مفقوداً وقد نفقَ
Writer
ThaerAngel
بقلمي ثائر
سوريا
تعليقات
إرسال تعليق