التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنت صغيرا من روائع الراقي Thaer Angel

 كنتُ صغيراً والقلب يَحبُو 

لَمْ يُفْتَح لهُ جفْناَ

لا الحُزْ نُ يعرِفْ ولا قد نالَهُ الأَرَقَ

حتى رأيتُكِ فيِ صيفٍ ذهَبتُ بهِ 

إِلىَ أقارِبَ بعدَ الدرسِ والورقَ 

أمضي شهوراً فيِ الطبيعة 

وأمسياتِ الصيفِ والشفقَ

وخضرةٍ غناءَ وروائحِ النهرِ

والأشجارُ خُضرتُها أحلى وأجمل

 من الفردوسِ وما فيهِ قد خُلِقَ

أنهيتُ درسي من التفوقِ 

لا أرضى بهِ بدلاً 

لكنني في قَصصِ العشاق ِ 

من الغباءِ أحمقاً خَرِقَ

وكنت ِ سوداءَ عينٍ كَجُنْحِ

 الليل مِظْلِمَةً

والشعرُ غطى كَتِفيكِ حتى 

أطاَلَ لِفوقِ الخَصْرِ سَاَبِلً

نَزِقاَ

لما لمحتُكِ تمشين ذاتَ مساءَ 

هادئةً

أسرَعتُ بلْلَتُ قمصاني عطراً 

ويداَيَ الوردَ والحبقَ

لَمَّا أردتُ البوْحَ والشوقُ 

يدفَعُني 

مايعترِ قلبي من الحبِ 

والأشواقِ والأرقَ

تَصَبَّبَ الجسم ماءً كما 

فرعون خلف موسى بالبحرِ 

قد غرِقَ

تمالكتُ قلبي كطفلٍ نسى 

وظيفتُهُ

إني أحبكِ ياسمراءُ وروحي 

أشرفتْ هَلَكَ

كأُمِّ طفلٍ بكى فراقاً يشهق 

ويختنِقَ

وقبلَ ماَ أنطِقْ 

ردتْ حروفاً كالجمرِ تَحْ رِقُ ني 

أحب شخصاً لباب القلبِ قد طرقَ

تصدَّعَ. القلب لمْلَمْتُ شظاياهُ

لمْ أدري عيني أبَكتْ دموعاً 

أم غافَلَ الدمع طرف العين 

وانزلقَ

دَلَفتُ للبيت أمشي خلفَ 

أقدامي

ثواني عمري كالجمرِ إذا احترقَ

سريري توسدْتْ حتى الوسادةُ 

شئٌ بات يُغْرِقُهاَ لم تنبس البته 

بل شاركت عينيَّ والحدقَ


طوت سنينٌ لم أسمعْ لها خبراً

 حتى

 أتاني صديقاً

فتح باب ذكراهاَ وقصتَهاَ

لها زوج جَلِفٌ وقاسي القلبَ 

يظلِمُهاَ

يا صاحبي من أجل سيارة 

ولأجلِهاَ. القلبُ. قد سُرِقَ

هذاَ نصيبُها إذا ما الحُبُ 

باغتناَ

تعمى البصيرةُ 

نرى الحديدُ كما الالماس قد برقاَ

وذات يوم قصدتُ السوق 

في عملٍ

أراني أمامَ قلبٍ طارقٍ 

خَفِقَ

مابالُ صدري زادَ تنفسَهُ 

رأيتها بعدَ عُمْرٍ والعينينِ قد شحُبَتْ 

والوجهُ مصفراً للأرضِ قدْ طَرَقَ 

سألتُ حالهاً ردت وهي باردةً 

وعينُها خباَ البريق منها 

واختنقَ

ردت بالحمدُ للهِ على عمرٍ أناخ بنا 

أرض الندامة على زرع بشمس 

الصيف محتَرِقَ

خرِسَت حروفي ولم أنطق 

ببنت شقه 

قهراً عليها أم على قلبي 

الذي بحبهاَ حتى الدمعَ مختنِقَ

ذكرتُ قمصاني العِطْرُ أغرَقَها 

ومذ ذاك يدي لم تفارق 

الورد والحبقَ

قلبي تخدر والحنينُ أشعَلَهُ 

أدركت أن لاشئَ بعد الآن يجمَعَنا 


لكن فؤادي كأنها استرجعَ 

جزءاً منه مفقوداً وقد نفقَ 

Writer


ThaerAngel 

بقلمي ثائر 

سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...