التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من ساعة الافطار من روائع الراقي Thaer Angel

 من ساعة الإفطار في يوم مطِرْ 

هجرت عشيَ قاصداً رب السحر 

ودعت بيتي بحري ينادي قصدته 

حزمت قصائدي لملمت أوراقي 

أَيقظَتْ كل شوارع حارتي سيارة 

وأمام بيتي تنتظر هي لاتراعي

ولا ترى كم سلاسل الحزن تشد

 صدري

بأضلُعي تشبثت 

تركت إفطاري وكأس الشاي يبكي مبسمي 

طفقت اسأل بالعيون بغصةٍ كرسي الحديقة 

عطر زهوري حديقتي 

بيت حمامتي العمياء ساشا اسمها 

غضبت منقارها ينهش إصبعي 

في حارتي جمع من الناس الفقر يأكلهم 

صباح مساء

 المرض ينهش جارتي ولا دواء 

انا لا استطيع فعل شئ فأنا بمثل حالكم 

أجالس حمامتي العمياء لا 

لا. استطيع سوى الصراخ  

في حارتي الغيم يُمطِرُ فقراً وأوبئةً

حتى. على العشاء 

مرضاً وجوعاً

أمي الحبيبة تشتهي نفسي تدثُرَحُضنِها  

كما الطفولةألتحف فستانها 

من صوت ذئبٍ بدأ شتاءاً بالعواء 

اليوم شاخت حتى صوتها أحسست 

غصتُه 

أنا راحلٌ أمي يابيت قلبي أودعته 

يضخ قربك بالخفاء

إيهٍ إله الكون متى تجلو سماءنا فحياتنا 

دوماً ودوماً في شقاء 

كنا قديماً نتقاسمُ الأحلام قرب النهر 

نتقاسم الضحكات صرخات أطفال 

الشوارع 

أيام الشتاء 

اليوم بتنا نجتر حتى الهَّمَّ 

نقتات أوبئةً 

نتصيدُ الخبر طوابير من حوانيت الشوارع 

بتنا نحب روائح مدافئ المازوت 

وحبيبتي لم يعد وهج عيونها

 يضئ قلبي

أشحت ُ وجهي فبيتها وشرفةُ 

بردا شحوباً غطاها ماء 

يزخ من السماء 

أهل بيتي 

أمي حبيبتي 

لا أستطيع وداعكم فوداعكم كالمشي 

فوق الشوك والصراخ من البلاء

جرَّت يداي حقائبي تحمل اليَّ الف 

صُرَّة من الهموم تكفي

 كل ايامِ الشتاء 

وتحركت. سيارتي عبر الشوارع وأكوام 

التعاسة في البيوت 

هو ذا باب المطار مشرعاً 

حتى المساءُ كي أطير سأنتظر 

ياصوت أجراس الغياب توقفي 

فقد أرَّقني السفر

لولا المعيشة ماهجرت البيت والأحباب 

والأم الحنون 

فمعيشةُ الأوطان باتت حياتي تحتضر 

هرَبَت سنين العمر من طول السفر 

كما الغياب حافياً والشوق تحته ينكسرْ 

ففي النهاية أمرُ ربك قاضياً ومحتماً 

سيزيل عنا برحمةٍ منه الشقاء 

في عزِّ سطوتنا كان لنا رحيماً دائما ً

فكيف ونحن الضعف يأكلنا 

وروحنا في العراء 

هو الودود هو الحنون ياربي 

ياملك العطاء 


يارب خفف عنا وعن كل محتاجٍ لفرجك 


بقلمي Thaer angel 

ثائر 

Japan sea

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...