التخطي إلى المحتوى الرئيسي

للصمت ضجيج من روائع الراقي علي حميد سبع

 ‏🇮🇶!!!!!!!'

(١)

للصمت ضجيج يكاد جدار الجوى منه أن يتهدم .. 

تحبسه تداعيات الحروف ، ويلفّه سكون الضيم ولا يتألم ..

يلفلف جراحه على وجل ، ولا يتكلم ..

ربما لعينيها الظالمتين ، ارخى سدوله فتبسّم ..

،،،،،

(٢)


جاءت على حين غرة مواسم الاشتياق ..

وَلِه ذلك الندّي الخافق ..

أضاع بوصلته في زحمة الضياع ..

وراح يحلم بلا صور للخيال ..

أموات أمواج الرحمة يتغشاها الضباب ..

الزيف يرتع في مرابع الجنون ..

السيسبان يناجي جارته الصفصافة والنهر يبتسم ، ويقطر القلب ندى الذكريات ..

رحلت مواسم الوجع وحلّت أزمنة اليتم العتيق ..

والصبح ينتظر الفجر في محطات الوداع ..

أنين الناي تقطر أنفاسه على وقع آهاتي ..

تلهو في مدياتي أقنعة الرجاء ..

كل الوجوه معتمة تبحث عنك في مدن الدخان ..

لا تعرف عنك سوى هوس الظنون ..

تريدك كما يحلو لها أن تكون ..

وقطار العمر يغازل محطاته ..

ذلك الدرب يعرفني وأجهل فعلاً من أكون ..

تقرضني كلماتي وأصرخ ..

يتجدد في دواخلي المنون ..

كلماتك طيوراً مهاجرة تبحث عن عش وبطاقة سفر ..

وينأى ذلك الحلم والمرافئ حبلى بالغيوم ..

قراصنة الحياة أشد خبثاً من شراذمة المجون ..

أستعيدني مني وأرحل اليَّ والغد يرعاه القيوم ..

،،،،،،

(٣)

تتجاذبها الكلمات وتجافيها الحقيقة ..

مترعة بضجيج الضياء ..

مغشية في عينيها المسافة ..

لاتعرف ماتريد والوهم يبرق في انفاسها ..

تتباهى بالوعود .. والزمن يرتحل في مديات الكلوم ..

غائبة في الحضور والليل يرسل أطيافه ..

،،،،،،

علي حميد سبع 

أجنحة الكلمات (٢٢)

!!!'

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...