التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أربعون مضين من روائع الراقي اسيد حضير

 ....... أربعونَ مَضَين

طالَ النَّوى وليل الفِراق طويل

فلا مِنَ أنيسٍ بَعدَكِ ولا خَليل

.

وهذا قلبيَ بجَمرِ الصَّبر إكتَوى

ولِنَبضهِ بين ضلوعي صَرير وصَليل 

حتى الصَّبر مِنْ دَمع العيون إرتوى

وأضحى البَصَر مِنْ نَحيبي ضَئيل

والعَندَليبُ مِنْ شَجَني وأنيني بَكى

ورَدَّدُ الحَمامُ بُكائهُ بَدَل الهَديل

.

يا حبيبتي، هذا قلبي مِنكِ إشتكى

أضناهُ رَحيلكِ وأمسىٰ بَعدَكِ هَزيل

.

وما خانَ العَهد، بَلْ صَدَقَ ووفَّىٰ

وإينَما مالَ هواكِ هو يَميل

.

ومَهما إشتَدَّتْ عليه لَواعِج الهوىٰ

صَبَرَ صَبر أَيّوب على يوسُف الجميل

.

فَقَدْ تَسَنَّمتي من قلبي الذُّرى

ووفائيَ لكِ لا يَقبَل تأويل

.

أَربعونَ مَضَينَ وحُبّكِ ما فَنى

فَطَيْفكِ بين أهدابي بِظِلٍّ ظَليل

.

أَربعونَ خَلَتْ وأَنتِ تَحت الثَّرى

وسَيبقىٰ حُبّكِ جيلاً بَعدَ جيل

.

وأُقسِمُ بالليل والنَّجم إذا هوى 

ما نَسَيْتُكِ رُغم الفِراق الطويل

.

وسأبقىٰ أَكتُبُ عنكِ إلىٰ مُنتهى

حياتي، فَقَدْ أَحبَبْتكِ الحُبّ الأَصيل

وإنْ بيَومٍ ما داهَمَني الرَّدى

فإعلَميْ بأَنّي بسَيفِ هَواكِ قَتيل

.

وسَيُكتَبُ علىٰ قبري، هُنا ثَوى

أُسَيدُ، بزمانٍ بهِ الوفاء قليل

.................................... بقلمي / اسيد حضير.. الخميس 18 شباط 2021 الساعة 10:10مساءً

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...