التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مساحة الضجر من روائع الراقي عماد شكرى حجازي

 ......مساحة الضجر.......


كأنك وطواط صادق الليل البهيم 

عاهد الغربان انتشار الغيم  

كأنك عنفوان إعتراب الجحيم 

كأنك لاتريد أن تصدقني عرس صفاء 

كأنه عهد من لا أنت

     ولا ماضي مقدس بيننا 

كأنك أهوال وكل تروس عجلات 

رعب منتظر 

الساحة شرود والشجر فقد أوراقه

والسحاب مكدس 

جمرات تتقد وعيون تنظر الحيرة 

أين الوعود ؟!

كتاب ولوحة المفقود 

وشواهد الحدث شياطين من سقام

الوحي نافذ من ضرام 

والهمس خالجه الذمام 

والوحش كاسر على أيدي الأحلام 

وحين هجرك للضحاه 

  العبث يختال على الدروب 

سطر الجراح قلب يشقى 

     عزف الولاه تجسرا

ثم أنا من على نافذة الجبن 

أنظر من بعيد 

أخشى على مفاهيمي العتيه 

أن تفتقد الغباء 

وعلى مسرى الغياب 

حشود تحضر قهر الارتواء 

وأظل أنظر ذاك السحاب 

لم تكتب السماء نشيد الضباب 

وتكثفت الرؤى وعد المتون 

لظى جرعات الذئاب 

القسم مكنون الدعاية اغتصاب 

فرشاة رسم العهود لوثتها دماء 

كل الدنايا عبر الأماني ذراع 

تغتال جنة الحلم الرضيعة 

وعلى قارعة الرحيل عصفور كفيف 

وبعد صرف عفريت الولاية

جرعات الظلام اكتفاء 

ورعشة الصبر دمعات احتراق 

تحضر هنا كل أزمنة الوفاض 

للصمت نحيا ونكتفي مباركة العتاه

تاريخ الرعيه حقبات خوف لامناص 

والصقر يحدق نقره كل السفاه

وحين حرفي السطر ظالم مجتباه 

      السطر ظالم مرتجاه 

           السطر ضاع للولاه 

وتبقى لنا ..تبقى لنا ساحة الضجر 


بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...