مفاتيح
مررت الى مرفإ الذكريات
كما مرت سنواتي حريقا
إلى ربيع عمري
أراني كأني جذوع منصوبة خاويات
جفت فيَّ شرايينُ الحياة
كل أبوابي موصدة
قلبي ككومة من رماد
و جئت و جئت إلي
كيف جئت و أنى أتيت
بلمسات من النور من كلتا يديك
تجري جداولك نحوي مسرعات
فترتد المسافات و تدنو السنابل
المثقلات
ترتوي منابت نبضي
تجري دماء و زهرا
بكلمات من الغيم تورق الأمنيات
مفاتيح من الغيب تحملها مقلتاك
فإذا أبواب قلبي واحدا و احدا
مشرعة إليك
كأني بها ظلت محفوظة لذاتك
أنت..
لذاتك أنت ...
أنت فقط لا سواك
ــ ــ ــ ــ ــ
محمد السروري
اليمن - تعز
في ٣ / ٢ / ٢٠٢١ م
تعليقات
إرسال تعليق