التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعر والروعة من روائع الراقي حبيب الله عبد الوهاب

 .......الشعر والروعة.......


لكل لفظ إذا ما قلته الضدّ 

إن لم يُر الشعر أنّى ينفع النقد 


عيشي يسير ويمشي خلفه أَجَلي 

أنا الشجاع ولكن ما ليَ الجُند 


حتّام نمسح (عَمْرََا) من نموذجنا

عن ضربه لم يزل في (نحونا) زيد١


أموت حيا لأحيي من يموت معي 

حتى أكون كنار خافها العود


ما آمنت روعتي إلا بقافيتي 

هيهات يجهل شعري الحُرّ والعبد


كأنّ شعريَ لا يتلى ببسملة 

من رونق ما يراه البيض والسّود 


إني أعلّم من يأتي ويمكث بي

شعرا فصيحا وفي إدراكه الكدّ


لا أدّعى الحسن فيما كنت أنظمه 

إن القصيدة تبدي ما سعى الجهد 


يحتاج شعريَ في الإبداع روعته 

من دونها كيفما يشتاقه النّجد٢


ما نفع شعر بلا ذوق تحس به 

وقت القراءة إن لم ينقض العهد 


كتابة الشعر بالروعات تُتقِنه  

ضمن العواطف حتى يكثرَ المجد 


إنا نكبّر ربا في الحياة لذا 

لا تعترينا خديعات ولا كيد 

 

١ - تعليم الإعراب إبتدائيا يستعمل (ضَرَبَ زَيْدٌ عَمْرً) للمثال وهذا المراد في البيت 

٢ - اللذين يسكنون فيها


بقلم : حبيب الله عبد الوهاب ( حبيب الملايين)

                      شاعر الحكمة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...