بين نفث سيجارتي وخربشآت قلمي وفنجان قهوتي قصة
ف انى اجيد الاحتراق بينهن ك حرق الورق بالشموع
انى بارعة بالتخفي على أطراف شواطيء النسيان
لاراقب اسراب السنونو المهاجرة عن كثب
فانني كشتاء لايبتسم لقصص المهاجرين
وإن دموعي تسقط من أصابعي لأ من عيوني
وانى.........مهلا
ضليعة بإخفاء الجراح
يسالؤني كثيرا
لماذا اجيد الكتابة عن الحزن
ولماذا لحروفي رائحة الموت
ليتهم يدركون
إن من يتقن فن الكتابة يسير خلف نعشه
ك ميتٍ مع وقف التنفيذ
سلينا الجزائري
2021/2/9
تعليقات
إرسال تعليق