التخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلاما بغداد من روائع الراقي صلاح زقزوق

 (سلاماً بغداد)

************ 

سلاماً عليكِ بغداد حبيبتى 

وعلي ثراكَ الغالى عراقى 

معذرةً أحبابى لن أشدوُ لكم 

بعد عن العشق والعشاق 

فقد قتلوا الحب في قلبى 

وتحجر الدمع فى الأحداق 

ماعاد لي عشق له أُغنىِ 

يُلهب القلب بالأشواق 

سوى حبيب إغتالهُ العدا 

بين صمت الأهل وجبن الرفاق 

      ***                

سلاماً عليكِ بغداد حبيبتى 

وعلى ثراكَ الغالى عراقى 

في دمى فى عروقى فى جسدى 

حبكَ يسرى فى الأعماق 

مهما صال الفساد فيكَ وجال 

ونعق الخراب على كل مغرب وإشراق 

مهما أعداء الحرية تحدثوا 

زيفاً بكل لغة فى الأبواق 

سأزرف الدمع علي العراق 

وعروبتي ما دمتُ أنا باق 

سأحفر أشعارى على جلدى 

فماعاد لي حاجة للأوراق 

     ***

سلاماً عليكِ بغداد حبيبتى 

وعلى ثراكَ الغالى عراقى 

مهما طالت فى الدنيا أسفارى 

ومزق قلبى خنجر الفراق 

على جناح حبى المكسور 

تحملنى إلى بلادى أشواقى 

سأعود يوماً لأحضانكِ حبيبتى 

بغداد وألثم ثراكَ يا عراقى 

سأدفن فيكَ روحى لحظة 

اللقاء في لهيب الحب بالأعناق

     *** 

سلاماً عليكِ بغداد حبيبتي 

وعلى ثراكَ الغالي عراقي 

ً************

شعر/صلاح زقزوق 

************

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...