العصماء
عصماء و النسب السليل و الشرف
مهما هجاك الحساد لقدرك ما عرفوا
كنت الرجاء و الأمل كنت بصيصه
بعد انقطاع السنا و بهاءه قد انصرفوا
باق على عهد الثناء رغم جحودهم
و الصبر سطر سوادا و شجنا يعزف
أنت الوفاء و كنه الجأش رباطة
ستظلين أكثر وداعة و أصل يشرف
و قد تلاشى ضباب الهجو عاد سرابا
تناثر في فضاء يعيش فسادا يعصف
ما همني كلام العدا و لا هدني طغيانهم
مهما تطاولوا كإخوة يوسف لهم حيف
بك يستنير القمر من نورك صار مشعا
و الحرف حول متون شعرك لا يوصف
عصماء يا ورد النضارة و عطر الشذا
تستطيب بك العيون من الفرح ترف
على قلوب الخائنين حبائل و دسائس
تقسو على أوداجهم و لها تربط و تكتف
يحلو معك حديثي مسامرة يؤازره
نفر على أشعارهم هالة تنطق و تهتف
عنقاء الحضارة و التاريخ قد توالت
على جناتك أحقاد و جفاف مخيف
ستزول بإذن الله غمتك يسودها الفرج
و تعود البسمة كما السابق لمحياك تزف
5/2/2021
رامي بلحاج
تعليقات
إرسال تعليق