التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلب يجيب من روائع الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 …….. قلبٌ يجيب ……..

 

خفقَ القلبُ لحظةَ سنا

البوحُ جريءٌ ساعةَ الضجرِ

نبضَ القلبُ والشِّريانُ رنا

نبضٌ باح المعاني بالمختصرِ

ناجىَ الضُّلوعَ ومنها دنا

تغضُّ الطَّرفَ عن سؤالاتِ القدرِ

الطيرُ يسألُ من أنا ؟

أنا غصنٌ عشقَ أوراقَ الشَّجرِ

والرَّوضُ يسألُ من أنا ؟

أنا الزَّهرُ الجميلُ وطيبُ الأثرِ

الغمامُ يسألُ من أنا ؟

أنا سنبلةٌ سكرىَ ساعةَ السَّحرِ

الرِّيحُ تسألُ من أنا ؟

أنا نسيمٌ لامس الوردة بحذرِ   

الليلُ يسألُ من أنا ؟

‏أنا العاشقُ ينتظرُ ضوءَ القمرِ

والبحرُ يسألُ من أنا ؟

أنا اشتياقُ المدِّ لشاطئِ العمرِ

والمحارُ يسألُ من أنا ؟ 

أنا خوف الجزر لوعةَ السَّفرِ  

أنا الموجةُ أنهكها العناءُ  

رنَّمتْ عشقها ألحانَ السَّهرِ   

أنا كدُّ نحلةٍ عاشقةِ الجنى

وزهرةٌ تشتاقُ حباتِ المطرِ

ويأتي السؤالُ من تكون ؟

‏أنا الخافقُ ملءُ نبضي السُّكونْ

قدري أنني بعد العقلِ أكون

أرنو بنبضي وتسألني القرون

وأنا المسكينُ تقتلني الظُّنونْ

والدهرُ يسألُ من أنا ؟

ويسألونَ ‏أنا من أكون ؟

‏أنا الخفَّاقُ الدَّفاقُ الخَلدُ 

الرَّوعُ الجَنَّانُ الجأشُ 

الصَّفرُ الخِزانةُ العِيابُ                              

أنا هو الفؤادُ الحنون  

مكمنُ نارِ الجوى 

تحييني الكلمةُ الطيبةُ 

وتسحرني نظراتُ العيون


خيرات حمزة إبراهيم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...