التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من الماضي الى المجهول من روائع الراقي محمد احمد صالح

 من الماضي الي المجهول

دعوني أجدف وشراعين من لهفة في بحار وحدتي بلظي الكلمات

أكتب في سطر بعض الأماني مبتسم لا تقرب فيه الألالم مهاجرات

وأسقط فوق سطر أمطار الدمع تشق مجري تسري معه الجراحات

تراقصني علي أوتار النظم اجمل القصائد ما مر منها وما هو آت

أطرق أبواب المشعوذين والمنجمين والكاذبين فتحرقني الخيالات

أسكنت جدران الوحدة لأرسم قصة قلب أدرك أن النبض فيه مات

بائس فقير فأنا من صنعت من أحلامي ألف نعش هجرته الأمنيات

غض كنت أسابق الريح منفرد تحملني طفولتي بين دروب النزوات

أفتش في الأرجاء عن نفسي أجد بقايا الحزن يجوب أطرافه الشتات

ترسمني دروب لا نهاية لها تقر أني ذا الهارب سفني بلا شراعات

سقط مجداف الهوي علي الشط لا يدرك مني الا بعض الذكريات

غارق أعتاب فجر يحمل معه مشاعر طفل وئدت أحلامه الغانيات

شب القلم ورسمت سطور الأماني بعض حروفه عشق بلا كذبات

أسكن الخيال حين تزور عيوني بعض الجمالات بين آلاف المرات

 يشتت مشاعري نبض حائر وغناء يطرب وقلب تراقصة النبضات

غرق بين الحسن والدلال تعلمت المجون راقصت جميع الحسناوات

فتنت بهن حتي ثملت غدت كل حروف مشبعة سكرت فيها الكلمات

تجرعت العشق بين اللوعة والعذاب مهموم لا أدرك معني الهفوات

مر العمر بي ولم يبقي لي منهن إلا بعض ذكري وجراح منها أقتات


بقلمي /// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...