التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غالي يا وطن من روائع الراقية انصاف عبد الباقي

 غالي يا وطن


أنا مواطنٌ وأنتَ 

لا يقعُ عليكَ ثمن

روحُنَا على راحَتِنا

فداءٌ لعزةِ الوطن

ولنْ يساومَ عليكَ

 دلّالّ يا قمةٌ القمم

عفواً يا وطني

هل أنا إَنسانٌ؟!!!

أمْ أنا ذليلٌ جبان؟!

هل يسمحُ لي المرورَ

ساعةَ أشاء والتّجوال؟

ألستُ على أرضك

وتحتَ سَماك

أريدُ الحياةَ ياوطني

خُلقتُ لأعيشَ وأنا 

أعشقُ حُضنَ وطني

وأرفضُ أنْ أعيشَ

فيهِ ذليلاً جبان

سأورِثُ أولادي عزةَ

وكرامةَ وشموخَ الوطن

علّمني أَبي ورَضعتَ

مع حليبِ أمي كيفَ

أركعُ سجوداً لوطني

مهما جارَ الزمان

وعلمتني أمي التّعاويذَ

والدّعاءَ لتشمخَ الأوطان

كيفَ أزوركَ يا وطني

من شمالِكَ لجنوبِكَ

من شرقِكَ لغربِكَ

وأنا سليبتُ الحقوق

وحولي وفي يديَّ

الأغلال

أريدُ ومض سناك

يراه خافقي ربيع الأيام  

هل للموتِ أنواعٌ 

ذقناهُ في كلِّ مكان

ولملم ما تبقى من الأرجوان

كنا وما زِلنا نرفضُ

الحدودَ بينَ الأوطان

ونرقص ونتمايل مع 

سنابل قمحك

لِما يامُهجتي الحدود

حتى بينَ الجارِ والجار

أصبحَتْ هويتنا بندقيتنا

ولنْ نعيشَ

كما نريد أريدُ العيشَ

كما أريدُ وحيثُ أشاء

ألستَ وطني وأنا 

على أرضِكَ وتحتَ سماك؟

 انا يا وطني شراعك الولهان

أضعتُ دروبي وأزِّقت

حارتي وشوارعي

حتّى الإشارات

 يهرول دمي ويسقي

 دمعي أنفاسك العابقات

كل شعاع فيك معمد

مغزول بدم ضحاياك

كلابٌ تنهشكُ 

وأنتَ سيدُ البطولات والإنتصارات

وبلادُ كلِّ الثَّروات والخيرات

يتلاطمُ بغيَهم وظلمَهم

في كلِ الجهات

خجلَ الصبرُ من صبرِنا

وطأطأ الذلُ من ذُلِنا

لا يا وطني لن تباعَ

وتُشترى وفينا 

عرقٌ ينبضُ بالحياة

فنحن سيوف عاى

 أعناق الجبناء


إنصاف عبد الباقي 

سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...