التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لتألق المشاعر نسق من روائع الراقي عبد العزيز دغيش

 لتألق المشاعر نسقُ

شعرا أتسقَ 

جاد به الزمنُ

من قلب حسناء خفقَ 

من فمها ، بالحب والنقاء 

وبالحسن والجمال ، وبمشبوب 

العاطفة تدفقَ

بقولِ عشقِ ورفقٍ تفتّقَ 

أستقر في الوجدانِ

بما فيه

من رقةِ تعبيرٍ

ومشاعر صدقٍ وتحَرُّق

من الروح الى الروح انطلق 

بلاغة قول أحتوى 

فيه العمقَ والفوقَ و الفلقَ

نسَّقتْ ، ووصَفتْ العشقَ واحترقت 

قالت أنها وحبيبها ؛

تقاسما الحبَّ و الحزنَ

و البحرَ و الأفقَ ثم افترقا !!! **

إحساس كثيف من شاعرة

ضمت به ؛

الجمالَ والبؤسَ

والحبَ والتنافرَ

والحزنَ والفرحَ

والسعادةَ والمأساةَ

كلَّ الشجون

ما تناقض فيها وما اتفقَ

أبلغت بما يلهم ويروي غدقَ

نثرٌ لعله

لم يصدر به إحساس من قبل

أو أحتوته ورقُ

أشبع العقلَ والوجدانَ

فتح القلبَ رواهُ

الروحُ سرتْ على هداهُ

وصَبَتْ الأحلامُ بمنارته

سَعَتْ إلى هام الجميل وروحه

وحارت فيما تعشقُ

ثاقبُ قولٍ وأدبٍ

لم يشبه ربما 

مما من قبل عن لسان تفتقَ

ومما تردد في أثير أو أفقِ

أو تبدد صداه في نفقِ

( تقاسما الحب و الحزن

و البحر و الأفق ثم افترقا ! )

لا يكون هذا من بشرٍ

إلا أن يكونا قد أنطبقا

و إلا أن يكونا قد أحترقا

وثم أشتقا وتفتقا

أكوان حب وألقا

ثم كان لهما حبا

هما من أستَبَقاهُ واستحدثاه ، هما

وغيرهما ، لم يستحدث ولم يستبِقَ

وكان لهما ما شاق وما راق

ورق وحاق وأنبلج وغسق

أين مني يا إلاهي

أنَّى لي أن أكن

كيف لي بسعة ولسعة

هذا الحب والشفق والتألق .

.

عبدالعزيز دغيش

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...