التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولنا في الحنين حياة من روائع الغالية ريم السالم

 ولنا في الحنين حياه

بقلم/ ريم السالم

حين تغيب بين الحين والحين... الروح تهجرني ومن العذاب

 تسقيني 

طوعاًبعشقك أرتمِ بالأكف فاحمني

 تارةً تأخذني لنار البعد تكويني. وتارة تحملني الى سماء تشفيني مابال عينيك تقتلني وتحيني 

أراك عشق بشهد العشق ترويني ..

حين عشقتك كنت الركن السادس في ديني..

 أصلي اليك بعد الله بصلاة فاحتويني..

 عانقت عشقك وأردت بقلبك مسكن وتعليني.

لعلك تراني بعين العاشق فتهواني 

فأنفاسك تقطنني من راسي لقدميني...

 الا بالحب تعشقني ومن عشقك تسقيني..

 أتوضأ من عينيك محراب العابدين ممزقة من بعادك روح ورياحين

 لعينيك تسجد الروح لا تستكين. لأجلك حاربت الدنيا بأكملها.. فارقتني دون رحماك بي مستهين .

أدركت ذنبي في هواك عاشقة 

مثل النجوم أنت بالسماء يقين

 في معبدي الاهي بعد رب العالمين. فأربط قلبك بقلبي كي أعيش سنين ..

رباه إني عاشقة له أنت عليم دموع عيني تنهمر حزناً 

حنين وجعي لبعده صعباًً أليماً.. شوقي فاق شوق آلاف العاشقين مثل الندى على الزهر يقطنني الحين..

 قلبك أنا وروحي بين أضلعك تموج بأنين المغرمين.. 

الحب دونك وأهما حزين.. 

والقلب نار ونيران في هواك حبيبي أين أنت 

 من نبض الوتين

.بقلمي /ريم السالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...