التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذيل الفستان من روائع الراقي اسامة عبد العال

 ( فكر٠٠تلاقيها٠٠صح)(ذيل الفستان)

لا تستهزئي بدخاني 

هو حصيد عمرك

لاحقيهِ بين أركاني 

فهو مفتاح سرك،

كم لبثتُ سنين

حروفاً طرية

تحت ضرسك،

تقومين فأقوم 

تجلسين لا أجلس

حتى أتغنىَ

بدلال سحرك

فأنتِ السلطانة 

وأنا المحني المقوّس

عبدُُ في نظرك،

ألملم ذيل فستانك 

أُقبلهُ ألف مرة

هو عنوان قهرك، 

إهتزي كذيل الطاووس

متبختراً صباحاً مساء

وفي

 مجون سهرك

برمشةٍ منك أبدأ 

بحصة النفاق 

والتشدق والتملق 

بحرقة جمرك

وعراقة أصلك،

وأنا أعرف جيداً

مدى ضحالة بحرك،

ولكن 

إنفرط عنقود الصبر

سأقتلع الكبرَ من صدرك

سأفتش عن نفسي 

حواليك بين ثناياك

سألهو بذكرك،

سأقدم لكِ على طبق

الرجولة شراب مرك ،

أفيقي ياسيدتي،

لستُ خنوعا ضعفا

فأعناق الورد تميل 

خشية زمجرة الريح

فخذي حذرك،

تجنبي زفراتي 

وإلاّ نزعتُ دموعك

مكان شدوك، 

لا تندهشي وتقطبين حاجبيك 

وتمطين شفتيك كمن 

داس على ذيلك ،

سأخلع طاووسك المغرور

وتاجك المرصع 

سأجعلك مثالاً لغيرك،

العملاق خرج من القمقم

ليس بتقاسيم عضلاته

وفحولة بنيانه

فَذُلك، إرتخاء رأسك٠٠

اسامه عبد العال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...