التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ادانة اعتذار من روائع الراقية سندس البصري

 إدانة اعتذار 

---------------

ويحدث أن تصفي حساباتك وتفرز قائمة من يدعون حبك أو صداقتك٬ تقف عند الذين أثبتوا حبهم ووفائهم تستنقيهم من تلك القائمة الطويلة الممتلئة كما يستنقي الطير الحب الجيد من الرديء٬ كذلك انت استنقي الصالح وأترك الطالح بادلهم الود كما احبوك أمنحهم الاهتمام كما منحوه لك اصنع لهم السعادة كما حاولوا بشتى السبل ان يسعدوك.. 

وتذكر أنك كنت مخطأ عندما أهملتهم وابتعدت عنهم رغم ذلك أنهم لم يفلتوا يدك وتمسكوا بك حتى آخر خيط من خيوط الأمل بك٬ رغم ردودك الباهتة والمتأخرة رغم اهمالك لهم رغم الألم الذي سببته لهم لكنهم ضربوا لك المثل الأعلى بالوفاء٬ هؤلاء هم الصفوة من تلك القائمة المختلفة الأسماء والأجناس يستحق أن تضع أسمائهم وساما على صدرك وتدين لهم باعتذار٬ هم فئة نادرة وقليلة جدا مهددة بالانقراض في زمن اجتاحه الكذب والغدر والخداع زمن المصالح وحب الذات زمن اعتاد فيه البشر لبس الأقنعة كل ما سقط قناع ارتدوا الثاني زمن التعرى من الإنسانية ٬فلا بد لك أن تعيد حساباتك وتنتقي اصدقائك واحبتك بشدة وحذر وتفرز تلك القائمة الطويلة...

 واعدك انك ستجدهم على عدد أصابع اليد الواحدة أو أقل...


من تجارب الحياة كتبت لكم..

ابنة الفراتين

سندس البصري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...