التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الزاجل العاشق من روائع الراقي داغر أحمد

 الزاجلُ العاشق.

   * * * *


          الإهداء إلى كلِّ العشاقِ... بمناسبةِ عيد الحبِّ.


     * * * * * *


        بقلم بحر الشعر :

          د. داغر أحمد.

             سورية.

     

          * * *

 


 يازاجلَ الحمامِ خبرها أني

 عاشقٌ متيَّمٌ ،بالحبِّ نشوانا


 أصبحتُ مجنوناً بحبِّها وَلِهاً

 وقليلُ الحبِّ للروحِ غِنَانا


 لهيبُ الحزنِ تطفئهُ دموعٌ

 ودموعُ القلبِ تحرقُ الأبدانا


 يازاجلَ حبِّي أحملْ سلاماً

 لشرودِ الغزالِ سِرُّ نجوانا


 بلِّغْ سلامي لظبيةِ عمري

 وعنِّي يازاجل أنشدِ الألحانا


 يازاجلَ غرامٍ قبلِّها عنِّي

 وقبلةُ الحبيبِ تُطفئِ النيرانا


 قبِّلِ الشفاهَ يازاجلَ، وعيوناً

 ألثمِ الكفَّ يازاجلَ هوانا


 وسكرُ عشقٍ ماكانَ حراماً

 أضحى العقلُ يازاجل سكرانا


          * * *


 نجومُ السما وهمساتُ صبحٍ

 ترتعشُ خجلى فرحةً بلقيانا


 أََنظرُ القمرَ فيهِ أراكِ

 ضياءَ بدرٍ للنفسِ أرانا


 وصوتكِ العذبُ وحيُ ملاكٍ

 بقلمي ينطقُ،يعلِّمهُ البيانا


 والخصرُ المضمَّرُ باقةَ وردٍ

 تألمتِ الظبا، انفجرتْ بركانا


 أما العيونَ فلا تسلني

 فعيونُ المها أصدقُ لسانا


          * * *


 صباحُ نيسانَ والمروجُ خضرٌ

 تعبٌ زاجلي، عادَ فرحانا


 حطَّ الزاجلُ بالرسائلِ حيَّا

 عبقُ الرسائلِ أيقظَ السهيانا


 فتحتُ الرسائلَ قرأتُ شعراً

 يُمَجِّدُ حبَّاً ، يُؤرِّخُ لقيانا


 للهمساتِ فيهِ ذكرُ محبَّةٍ

 يالهُ الشعرُ، إنَّهُ خمرُ الجنانا


 وعيونُ المها فيهِ أراها

 بحيرةَ عشقٍ كُحِّلتْ تحنانا


 وسوادُ العيونِ فيهِ اتساعٌ

 وبياضُ السوادِ ازدادَ لمعانا


 وحبُّ قصيدتها بحرُ غناءٍ

 وبحرُ حبِّها قصيدُ الوجدانا


 وقصيدُ غنائها نبعُ محبَّةٍ

 وغناءُ محبَّتها يُزهر ُ الكثبانا


 ورسائلُ شعرها سفينةُ ذكرٍ

 بموجِ الحبِّ طفتْ سفنانا


 وحبُّ قصيدها، وقصيدُ حبِّها

 آياتُ شعرٍ تُمجِّدُ الرحمانا


          * * *


 مرجانُ قلبي أورقَ صادقاً

 لأَجلِ حبِّها تفرَّعَ أغصانا


 أُقبِّلها، أقبِّلكِ منْ بعيدٍ

 لا.. إلَّا الموتُ يفرِّقُ هوانا. 


       بقلم بحر الشعر: 

              د.داغر أحمد.

                 سورية.

      من ديواني: الزاجلُ العاشق.

 ----------------------------------_______

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...