التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جدال من روائع الراقي احمد ابو العمايم

 قصيدة 


جدااال 


إلى متى أيها العاشق 


العنيد ستظل تحترق 


إلى متى ستظل ترنو 


للحجب البعيدة أن تخترق 


إلى متى تتهافت عليك 


الأقدار وتسترق 


تسلب الإرادة منك 


وأنت ساكن لا تنطلق 


من رحل طائعا عنك 


يا عاشق لن يعود 


لم تتوقف الحياة 


لم تركن للجمود


أولم يكفيك نكرانها 


لهواك دوما والجحود 


أوقفت هواك عليها 


تبا لتلك القيود 


نضب منك ماء الوريد 


جف البهاء حل الشرود 


أقلب الأكف حائرا 


هل عقمت حواء 


أن تنجب مثلها 


أم هي أخر النساء 


تعال نعانق الحياة 


نعتصر مابها من بهاء 


تعال نضمد الجراح 


نودع دموع ذاك المساء 


تعال نرسم خطوط الامل 


لتشرق البهجة والوفاء 


يرخي الليل سدوله 


فنظن أن الامل قد ضاع 


حتى إذا ساد الظلام 


إنبثق من جنباته الشعاع 


شعاع وليد 


لفجر جديد 


يأتي بحلم خلناه بعيد 


دع عنك العتاب 


اهجر من آثر الغياب 


فالارض مازالت تنجب 


الورود والاحباب 


فالمطر يعانق التراب 


لينبت الزهر ويرحل الضباب 


ستظل الارض تهب الامل 


ستظل تعطي الشباب 


هل وعيت الجدال 


فلا شئ بالوجود محال 


فقم واحسن رد الجواب 


أحمد أبو العمايم 💙💙💙

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...