التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع الريح من روائع الراقية رولا خليل

 مع الريح

على صهوة الريح

للعطاش ينتظرون

شدو الغيم

لمع برق من مدمعي الباكي

سيولا تجتاح حكايات الجدات

لأسمو بأفق عينيك

حفظتها رغم النوائب

خوفا من أن تمزقها الحروب

فيهرب بي الدرب بعيدا

لملمت المرايا

وأحطتها سورا

يرد أشعة العيون الحالكة

الممتلئة حسدا وبغضا

من درب حلمنا الجميل

وهددت جبال العادات

الفاصلة

ومن النجوم اتخذت سريرا

لحلم يراود نبضات قلبي

منذ صباه رسم قمرا

يشبه وجهك 

في الليالي الحالكة

الخالية إلا من أزيز الرصاص

وأصوات المدافع تقتلع

المدن والحب

بحثت عن أمان طفلة

في صدرك

تريد ذاك الظل لقيم عفى

عليها الزمان

تراقص الدروب والفراش

يمر من أمامي حمامتين

تتعانقان فتذوب

الأماني في أن يحلق السلام

وغيثه يداك

ورفتا الجناحين

بي تحلقان خلف مدن

فقدت لونها

اعد لها قوس قزح 

يزهر في المرج القريب

والأمان الساكن في ساعدي

والدي يطوقان خصري

ويبعدان شبح الأحزان الرهيب

رولا خليل/سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...