قال لي
قبل حضورك كان كل شيء صامتاً .. فإذا ما حضرت تراقصت همساتي نشوة .. وانتفض قلبي بين ضلوعي .. وهمست لك جوارحي نبضاً وخفوقاً…
قلت…
حروفك تغريني… لأكتب واكتب… تعطيني طاقة من خضم الحروف لااستطيع كبحها… لكنها تضغط على قلمي… بقوة تريد ان تعبر خارج روحي وتستقر على السطور… لتقراها عيناك..
قال…
..
هل أحسست .. يوماً
أنني خلفك .. أتتبعك
كظل يلازمك .. كل صباح
لأتذوق بك ألوان الطيف في حلاوة الحضور….
قلت
وبصراخ صمتي… قرأتك… وتجولت في محراب حرفك… استقي منه خيالي… واشرد بالصور المغلفة بالشوق…
لاأعلم لماذا… .انتظرك كل صباح وانا كلي شوق لأرى ماذا باح به قلمك
…قال…
حضورك بهذا الجمال خلع عني صمتي .. والقلب انتصب على ضفاف الروح .. وراح يكتبك قمراً مضيئاً في سمائي وقصائد من ورد في سطوري ..
قلت…
وكلي يقين انه من يمتلك قلبك وعشقك… سيتبعه قلب يحلم به يحيا بك دون ان يراك لكنه عقد صفقة مع قلبك ليستمع له… ويسمعه… .
بحت… له… وباح لي…
بوحا… جعل… المسافات تنبري
وتقاربت… ارواحنا… عشقا..
وهمسا… جعل… حلمنا يعتلي
فوق… الغمام… وجعل الخوف
ينجلي…
وتسارعت… نهداتنا… بعد
لقاء مخملي…
وشربنا نخب عشقنا…
كؤوس… من النبيذ يمتلي
وثملنا… ليس من شرابنا
بل من عناقنا… وعشقنا
المكبل..
و تثاءبت حروفنا
على مضاجع من طيف
تشملنا... تجملنا
بين معقوفتي قلبين
احتضنا صمتا فباحا للعناق.
تعليقات
إرسال تعليق