التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة العشق من روائع الراقية اسماء الزعبي

 مدينة العشق 

__________

من ألف عام 

وأنا أقيس مسافات الشوق

ولم أصل

يفيض بغير منتهى

يقطف من كروم روحي وبساتينها

يجوب حدودها

وأكوام تعطفي

شوقي إليك ....

كطبع الزوابع والأعاصير

تتكوم على جناح السهر

فتكتب عنوانا لقصتي

أنت بين أحرفي خاطر ندي

وحس سخي

وجنات نعيم بها أكتفي

في وعاء زهر تتراقص أحلامنا

زوابع حلم يفتح دروب الهوى

جرعات نعيم بجمال يوسفي

حين أحببتك...

أصبح لناظري عيون !!!

وحنينا يرتطم بين الجفون

ينادي ياحروف المحبة اهتفي

إرخي على الوجدان 

شوقي ورعشتي

وارخي عن كتفك حملا وجيع

فيضي بللي ثوب منيتي

جئتك ومعي أربعة شهود

دعواتي والسجود

ودمع عيني ولهفتي

ياقدرا جاد به الزمن

وشعورا لا يشبهه شعور

ورجلا بألف رجل

أقبل بزمن مرج العهد فيه

يفيض كأنهار تشرين

يعيدني إمرأة العشرين

إحساس يشهد له

مبسم ثغري ووجنتي

#أسماء_الزعبي💜

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...