يامُدبراً ، أينَ اختَبَأتَ من الجَوى ؟
وَأَجَزتَ في عُرفِ الهَوَى تَعذيبي
حُبٌّ وَحَربٌ ثُمَّ وَصلٌ والجَفَا
أَمنُ السَّلامِ ، وَوَحشَةُ التَّغريبِ
أَحبَبْتُهُ حَتّى كَرِهتُ وِصالهُ
خَوفَ المَلَامِ وسحنَة التَّثريبِ
أَسرَفتَ في بَذلِ الأَنا يا خافقي
فَلَمَحتُ في أعذارهم تأنيبي
وَحَسِبتُ أَنّي في هَواهُ مُخَلَّدٌ
وَرِضاهُ من رَوضِ الغرامِ نصيبي
يا حَسرةً قد قَطَّعَت صُلبَ المُنى
يا مَعبَدَ التَّرغيبِ والتَّرهيبِ
ضَمِّد جراحكَ بالرحيلِ وقُل لها
باتَ الوَفا ضَرباً من التكذيبِ
قد تابَ قلبي عن وداده عندما
أحسَنتَ في شَرعِ الهَوَى تأديبي
واحة الاشعار
تعليقات
إرسال تعليق