قُلتُ في حضرَةِ الجمالِ كاتِباً
تَرهَّبي
قِبلةُ الشوقِ فأنتِ ،
طُهرُ قلبي ، وضيأءُ الروحِ،
إن اضلَمَ درّبي ،
او تلاشت راحتي وقتَ السكينةِ ،
تبقِ انتِ ،
عِطرُ آلاف الأماكنَ ، والمساكِنَ
تبقى أنتِ ياكُلّ ألمدائنِ ،
والبحورِ ، والسواحِلِ ،
والخمائِلِ ، والبدائلِ ،
والصدودِ ، والحُدودِ ،
واللقائاتِ السعيده ،
تَرهَّبي على يَدي ،
لأجلِ اوَّلَ موعِدٍ
ومزّقي كل الصكوكِ ،
وارفضي كلَّ العهود ،
وألغي كلًّ مافي الماضي كانَ ،
قيدَ أنظمةِالمذاهِبِ ،
والقبائِلِ ،
وابقِ ما بين المساءِ ، والفجرِ ،
نور المناراتِ
القريبةِ ، والبعيده
يا قِبلةَ الأشواقِ أنتِ ،
لملِميني ،
بعثرَ البُعدُ حنيني ، وسِنيني ،
بُعثِرت بينَ الأماني والتأمُل ،
متلُ أنباءِ الجريده
صيري فوقَ الغيمِ بدراً ،
أنتِ نجماً ، أنتِ أبعد ،
أنتِ ارفع ،
فصَّواري آلروحَ ،
شدّها ريحُ شوقي ،
تُلقِ في محرابِ عشقِكِ ،
كُلُّ حرفٍ في القصيده ،
تَرهَّبي ،
آلِهةَ الحُبِّ المُقدّس ،
عمِّديني كاهِن الروحِ ،
وصيري ،
أنتِ قسيسةَ وجدي ،
والصّديقةِ ، والحَبيبةِ
واجعليني ،
ابحثُ العُمرَ بعينيكِ مِراراً،
فأُلقاكِ الوحيده ،
بقلم-فريد سلمان الصفدي
الأردن-الأزرق-١٢-٢-٢٠٢١م
تعليقات
إرسال تعليق