التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رقصة الموت الأخيرة من روائع الغالية ريم السالم

 رقصة الموت الأخيرة

راقصني فوق ترابي فوق القبور انثر حبنا برياح جميع العصور تناثرت آهاتنا تعالت بسماء الدهور ملأت دموعنا منصة القبور

قتلتني حروف أبجديةعشق خلد بقلبي الذبول

 تناثرت كرماد وطويت صفحات عشق أماتني برصاصاته القلب مقتول

كتبت قصائد حبي بالدواوين وعطرتها بالحب بالخور

قصة عشق قلب مات بكل الفصول

وثقت لك بدم قلبي عهداً باقِ لا يزول

وأنك فارس قلبي لا قبلك لا بعدك يكون

في ليلة عشقي لك رأيت الغدر ارتديت ثوباً طرزته بأجمل قصائد الشعر 

حروفها ذبذبات قلب أصمته بالسكون

شممت عطرك الذي ملأ الأرجااء وأذهل العقول

أعاد لي أنفاسي بين تراب قبر

اندثر وغادر كحلم ونور

ودعتك بدموع تهطل كاللؤلؤ المنثور

كسيل جارف سقت الارض حنين وآلام وشوق يثور

حاولت ان أعيد ذكريات كنت أنت فيها نقش على جدار الفؤاد كالأثر والروح تشتاقك والعقل في ضجر مأسور

وارتدت ثوب الغدر ثوب ثعلب خادع ماكر

أغلق أبوب القبر بسيف مسلول حاولت ان أعيد عهد الحب كبداية ولادة بريئة بقلب مكسور

ضجت القبور بالبكاء 

وسقطت الشهب من السماء 

وسقط الدمع من عيون السحاب زخات مطر وبرق

رعد الغضب يعلن 

يعلن التوبة والرقود في القبور.. ومات القلب وشيع الجسد ودفن الحب بقلب

لحبك دفن تحت التراب مكتوب بقدر معلوم 

بقلم / ريم السالم

سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...