التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قال لي من روائع الراقية جمانه مراد

 قال لي… 

كم أحب تلك الحروف... التي يكتبها

الياسمين.. 

وتتولى الريح أخذها إلى فجر يشرق

بين راحتيك… 

لتقول لك… 

صباح الخير… 

قلت… 

يامن… تجاوزت صمتي… 

وسكنت رئتي… 

فتنفستك… عطرا

يحتل صدري… 

انتظر… منك

اي كلمة… 

لاعمل بها

وانفذ الامر… 

أنا… سيدة

عصري.. 

والكل… ينتظر

كلمة مني… 

ومنك… ولك

أنفذ الأمر… 

اكتبك حروفا

لم… تكتب

على سطر.. 

يااملا… ترجيته

بل ياقدري..

اتعلم. .

جميعهم يرحلون

من ذاكرتي… 

ووحدك.. تحتل

فكري.. 

احيا… بك واقعا

يغلب… علي… سهرا

حين.. احتضن وسادتي

وتجدني… اعشق

الإحتراق… على الغفوة

واجد ليلي… باروع

صحوة… 

يشاركني به… من لهم

جنون يشبه جنوني.. 

وأسأل نفسي… 

هل.. ستبقى ذاك

السر الذي يسكنني؟؟؟

أم أنني… سأخلع رداء

الخوف… وأعترف… 

وأبوح… 

للعالم أجمع… عن

قصتي… 

لأنني… تعودت أن

أكمل رواياتي… 

يامن احتل احلامي

وسكينتي… 

وأسال نفسي هل

ستأتي يوما… واراك

وبعدها ليقف الزمن وتكون

نهاية الكون…

يا ملاذي

جمانه مراد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...