رثاءمحمد مهدي الجواهري
ابكي رحيلك
ابكــي رحيــلك ام ابكي على ذاتي
يا طهر لحن تمادى في مسراتي
با جذع النخل فلا عذق ولا سعف
الا الضميــر وهزِّ منه حماقاتي
ابكـي العــراق وكـل آت ينهشه
صار الضميــر بنا يفدى لساساتي
قد كنت فيــنا صراخا كلهم صمم
مـن كان يســمع يلقى في متاهات
شذٌّ وجودك بين الناس تلهمهم
ان المــروءة تســويــف لساحاتي
اجديت فينا وسوط الغدر يلسعنا
حتى الانين حرام فوق آهاتي
قد كان فيــك دماء من صحائفنا
تجري دمانا ودفـق منك نبضاتي
عمر العــراق وعثـرات تزلزله
فيـه الشـمـوخ عناويـن الحضارات
وانت فيــنا شمــوخ من تجلده
تلوي الرياح اعاصيـرا بابياتي
وكنت تشبه طيــرا فــي موارده
فــي كل يــوم سفيــرا فـوق جناتي
وانت تدري بانا مذ ولادتنا
طوع الحروب ومصراع لساداتي
ان الرخــاء سراب فـي مطامحنا
و الصدق فينا خيالا من تفاهاتي
يبقى رحيلك الهاما في مشاعرنا
ان القصائد تســبيــح اليــرعات
عبدالحميد عبدالمجيد الباجلاني
تعليقات
إرسال تعليق