التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شيء يفوق الألم من روائع الراقية ندى المزن

 صحيح شيئ يفوق الألم... أن تهدر عواطفك وصدقك

وعفويتك.... وان تضحي... بالنهاية تكتشف انه كان

الشخص الغلط.....

ماعليكي....

انهضي.... واشربي قهوتك... وأقرأي كتابك المفضل....

كان بك الأجدر.. إن تعشقي نفسك... وثم نفسك..

ابقي.... شجره السنديان الممتدة جذورها الي أعماق الأرض

انثري عبير... حروفك الي مابعد الأفق البعيد...

واجعلي من كل الخيبات... والألم... والحزن....

تراسانه قوة... وتمتطي عباب المستحيل...

وتسطعي للعالم مثل شعاع الشمس ...

وإن تصنعي من عبااءت كلماتك... دفئ وتمنحي العطاء

والأمل بالنفوس.....

وإنتي تلك الباشقه الشامخه المعطاءه التي تظلل

بروحها.. أفاق ونبراس وقدوة...لكل العابرين...

 من تملك روحك... لن تهزم... ولن تسقط...


انتي ألشمس في ضوء النهار...

انتي القمر والنجوم في الليل المظلم...

انتي زهور يفوح عطرها في المروج.. والسفوح..

انتي كدح العطايا من تلك الزوايا السواء

 وانتي حكايات العاشقين وليال السمر والسهر..

وانتي أفراح الحالمين في غدا اجمل....

بقلمي ندى المزن 🥀🥀🥀🥀🥀

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...