التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لعبة الحياة من روائع الراقي كريم الزيرجاوي

 ( لعبة الحياة)


كل شيء في حياتي لعبة

...... من شعر رأسي وحتى قدمي

فأذا ربي جمالا زادني

.......... صار للناس جميلا مبسمي

فعيوني تلحق الناس أذا

....... ويدي لاتعرف حتى معصمي

عيناي قد اغوي بها في لحظة

...... واقول هيا في جمالك احلمي

في طريق الخير امرارا تسير

........ ... ثم تقفز وسط شر قدمي

اه من قلبي إذا طاوعته

........... ثم من عقلي ينادي ندمي

أين عقلي ياترى من هاجس

......... كي مضى خبثه يسر بدمي

أين أعمالي التي فيها الرجا

.......... أغضب الله فكيف احتمي

أما لساني قد يثير بطبعه

............ ياليته يبقى حبيسا بفمي

اه منه أن بدأ يوما سليطا

......... ليس منه أي شيء يحتمي

أن اصنه زاغ قلبي عنوة

......... وأتى الشيطان يرثي مأتمي

أين تفكيري وعقلي ياترى

.......... ثم ياروحي إلى من تسلمي

أيها الشيطان اخرج من هنا

.......... صار طبعي أن اصارع المي

فأنا عبد إلى الله صفا

.............. ثم دين الله صار ملهمي


كريم الزيرجاوي ....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...