التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرجال والاوطان لا تخون من روائع الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،، الرجالُ والأوطانُ لاتخونُ ،،،،


    أين المسيرُ والأمعاءُ خاويه

     إلى مجهولٍ بطعمِ الهاويه

    الأحلامُ أينَ أحلامهُ الغاليه

   بقايا أوهامٍ وأضغاثً عاريه

   ابتغى الطريقَ ضاعَ الطريقُ

     فَقدَ الشراعَ فَقدَ الساريه 

      طريقهُ ماعادتْ سالكة 

       شائكةٌ وعرةٌ وقاسيه 

        إعصارٌ ثائرٌ مجنونٌ

        وعزيمةٌ باتتْ فانيه

    والصوتُ حشرجةُ ظنونٍ 

    نحيبٌ وصرخاتٌ عاليه

    بكتْ ملأ أجفانهِ العيونُ

    ماعادتْ تعنيهِ الناصيه

أينَ يهربُ من الموتِ المنونِ 

  وأينَ يسيرُ والرِّياحُ عاتيه

    كيفَ يكونُ أو لا يكونُ

 وكيفَ يصلُ والأمعاءُ باليه

       مجروحَ الكرامةِ 

        مكسورَ الفؤادِ 

     يفتشُ عن الإنسانِ 

      والأقدامُ حافيه

   ترى ماذا يقولُ لأبنائهِ 

    عن بقايا عزتهِ وإبائهِ

 عن تاريخٍ باتَ مسكينٌ تائهٌ

     بينَ زحمتهِ وضوضائهِ

     الأرضُ من تحتهِ دخانٌ

    والسماءُ من فوقهِ دخانٌ 

       الجبلُ العالي دخانٌ

       ومياهُ البحرِ دخانٌ

       حتى لقمتهُ دخانٌ

       ماذا يقولُ لرفاقهِ

     وكيفَ يعزي أخلاقهُ

  عن طفلةٍ أرختْ ضفائِرها

     عن حبٍّ كانَ وإغداقِ

     عن جدَّةِ الزمنِ الباقي 

    والمشطُ العاجي الراقي

     كيف لامسَ ضفائرها

      بالحبِ وبكلِّ العناقِ

         كيف يقولُ!!؟؟

         وماذا يقول؟؟

   عن زمنٍ فاقدٍ للأخلاقِ

    عن الخيانةِ والإملاقِ

 والفحولةِ في الرجلِ العاقِ

     بكى زمانٌ كانَ جميلاً 

     والدمعُ أيقظَ المآقي

    ماذا يقولُ عن الإنسانِ

   وماذا يبوحُ لهذا الزمانِ

    عن البؤسِ عن الوجعِ

     عن القهرِ عن الأمانِ

      عن عزيزِ قومٍ كان

    عن الغدرِ عن الخذلانِ

  ويقفُ على عتبةِ الأحزانِ

  وبصوتٍ تمرَّدَ على النسيانِ

  يقولُ والوجعُ منَ الحرمانِ  

أخونُ كيفَ أخونُ ولمنْ أخونُ

الخيانةُ ليستْ من طبعِ الرجالِ 

   وليستْ من شيمِ الأوطانِ


     خيرات حمزة ابراهيم

           ٣١ / ١ / ٢٠٢١

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...