يامن له نبضُ الفؤاد تدفقا
ارفق بصبٍّ في هواكَ تعلقا
ما غرَّ قلبكَ يا أليفَ مودتي
قد كنتُ فجراً في سمائكَ أشرقا
مُذ مسَّ قلبي لاعجٌ ، أودى به
صوب الصبابةِ يامليحُ قد ارتقى
لا ماستطاب القلب غيركَ منزلاً
يامن له كنتَ الربيعَ المورقا
وبكت قواريرُ العطور تلومني
أَخفَيْتها ، تَوقاً الى يومِ اللُّقا
ومضت كأسرابِ الطيور أمانيا
والليلُ في آفاق روحي أطبقا
واحة الاشعار
تعليقات
إرسال تعليق