التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحبك من روائع الراقي عدنان الغريري

 (كلمات بقلم الاستاذ عدنان الغريري)

       (أحبك)

 حين احبك

اموت شوقا وأعرف

حبنا لايموت

أمهليني رفقا بي

كي أفرش سجاد

التشريفات

ونستعرض بين الحراس

انا وضيفي الموعود

الحب الكبير

الآتي من خلف

القارات

انت الجمال والجميلات

أخاف عليك من حال

الريح

وثوران الطقس

ان يخطفك

القدر من بين

الغيمات

ماعادت اعصابي تتحمل

حبك

معذور مجنون وليلى

فضحهما الغرام

في كل المدارات

ماهذا الحب الجارف

يتكلم بكل اللغات

لا اعرف بحبك

ليلي من نهاري

وانا الجريح برمح

النظرات

احبك اقولها

وأغار من الحب عليك

يا أمرأة اتقنت

لغة العشق 

وفاقت كل العاشقات

قبلك كان الحب 

خرافة وقصص

 تتهامس به الايام ضائعات

انت الحب منك وأليك 

اجتمعت به كل الروايات

قال الشعر وما قال حرفا

اسطورة حبك رسبت بها

كل القافيات

ياحبي الكبير واملي الاخير

تباركت بوفاء محبتك

كل الامهات

اميرة انت وتاج العز تاجك

يا كل النساء ياسليلة الملكات

بقلم الاستاذ عدنان الغريري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...