التخطي إلى المحتوى الرئيسي

على شاطئ القصائد من روائع الراقية زينب العسيلي

 على شاطئ القصائد

   ...........

تمر الذكريات ملوحة بالماضي

وتنفض غبار السنين

عن صورنا المعلقة على جدار الزمن ..ذكريات طوقتنا بأنغام حزينة 

الحياة لا تنتظر... ولا ننسى...

تتردد همسات مع الصدى القديم...ترجعنا لحياة كانت مع من رحلوا بسلام

قلوبنا عشقتهم 

لمَ الذكريات تعود دونهم تدق ناقوس القلب بشدة وكأنها تحاسبنا على مرٍ..مرَ


وها هو الفجر أطل بمعزوفة الشروق ترنيمة سماوية جديدة 

وها هو القمر مرسوم عليه ملامح وجهك النورانية ينير سواد الليل في افقي 

يهل نوره يقبل مخدع وحدتي

يؤنس ليلي...بمواويل العاشقين

يبتهج قلبي بسماع همساتهم وأرى وجهك يبتسم 

أنا هنا أنثر حروفي البسيطة الخجولة 

وانت هناك مع ابجديتك المعتقة...نكتب لأجل تبقى سطورنا لمن يأتي من بعدنا ربما يغنيها كما تغنينا بها في مشوار الحياة..

أسمع لحن يمر من خلف جبالٍ تفصُلنا ....

أسمع أنين قلمك على السطر

وأنات تتنهد بحرقة 

نجتمع يومياً على شاطئ القصائد نجمع من الأصداف أجملها 

نسمع صدى الامواج

وسنبقى في سجل الذكريات 

وسنبقى من الماضي مخلدين

لمن يأتي بعدنا

من حروفنا يتعلم الحب

وانت قصيدة عتاهية وقيسية

 شامخة

كتمثال خالد مدى الدهر لا ينكسر له طرف

بقلمي/زينب العسيلي/

٢٠٢١/٢/٣

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...