التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحببتك منذ زمن من روائع الراقية نجات بوريشة

 أحببتك منذ زمن بعيد

أحببتك في حلمي 

كما أحببت اغراضي رغم تفاهتها

الحب ذاك الشيء الذي 

يمنحني طعم الحياة

أرسم قلوبا على هامش دفتري

وكم مزق الأستاذ تلك الصفحات


النسوة لا يبحن لأزواجهن بالحب 

الحب في اعتقادهن ضعف

يخلطن بين الحياء والجرأة

اليوم زوج جارتنا تركها

وذهب يبحث عمن يحبه

تبكي بحرقة 

لانه معيلها وليس بسبب حبه


يمضي يومه في عمله

لا يهاتفها أبدا لأنه سيعود مساء

هي لا تكف عن ااتفكير 

فيمن شغلت باله

الأولاد يحبون أباهم

لأنه يقدم لهم قطع الحلوى

عند كل عودة للبيت


القنديل لا يحب الريح

لانه هبوبها يطفئه

القنوات جلها تعرض 

مسلسات عن الحب

والفلاح يحب النشرة الجوية 

وكل يحب بطريقته الخاصة

وأنا أحب السكون والهدوء


قالوا أنه ستنظم مسابقة

او سجال عن الحب

فكتب كل واحد

قصيدة عن غيره

بعد أن أغمض عينيه ليحلم

لم يفز إلا من كتب :

(الحب لا دين له).

نجات بوريشة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...