التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قال...أو كأنه قال من روائع الراقية بسمة امل

 قال ...او كأنه قال ...


ايها الفلك اتلو حكاياتي و غربة السنين 


و جراحاتي و لوعاتي و قهر الحنين 


اتلو بلسان عربي مبين 


و اخبرهم عني ليعلم اصحاب الشمال و اصحاب اليمين


و دع المجرة و ما حوت تمزق ثيابها دهِشة من يقين 


بالامس كنت بين الغرباء غريب حزين 


و انا بينهم ذاك الملك العظيم الامين


عنايتي خفية ، و مددي سرب حياة من سري الدفين


عليهم انا مشفق رحيم ، و ركني لهم حصن حصين 


بينهم انا أُجابه بالقبيح فأَصْبِر ، وبشر الصابرين 


اعتني ، اربي ، ولهم ادعو و استغفر ،وهم بي في امان آمنين


قلوب مؤمنة تصلني نِداها ، و قلوب من امري باتت من القانطين


و قلوب لا تدري عني و لا تسلم لأمري من ثلة الجاحدين


ألا ايها الفلك اخبر عني و رتل ،إنا اتيناكم بالحق وانا لصادقين


و ليصل الى كل الاسماع خبري ، إنا كفيناك المستهزئين


و اشرح خبر الغيبة لتزول الحيرة عن العالمين 


أُذِن للمؤذن ان يقول الله اكبر ، و قد اتى اليقين


_____

بقلم:

بسمة امل

المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...