كانت سوسنات وفراشات الحب ترفرف بداخلي
عند سماع صوتك.... باتت كطير أبابيل....
ترمي حجارتها .... على قلب مخذول ...
محولة إياه لعصف متآكل من حسرة وندم.....
وكأنه كنت اتجرع السم القاتل رويدا.. رويدا
وأمسيت... لأصبح على كابوس من الأوهام..
كانت صحوة الموت.... ترمقني بصدى من خلف
دهاليز الغدر..... لحظات.... وتأمل... استقيظ
وأنهض من هذه الغيبوبة والكبوة .... وتمطر المزن
سيل غدقها وعبير سلسبيل من رطب عذب ومداد
منير على صفحات جديده..... تنتشي صحوه الليل
في الزهد وهمسات تزهر وتعلو فوق السطور.
مثل استبرق ناعم براق في سماء الدجى...
ونسائم الندى يعبق عطرها في روابي النجوم
بقلمي ندى المزن. 🌷🥀🌹🌷🥀🌹
تعليقات
إرسال تعليق