التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عندما يعشق الظل من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 قصيدة نثرية 

عندما يعشق الظل

عبد الصاحب إبراهيم أميري

******

انزويت بعيدا 

 لا كتب شعرا عن وحدتي

غربتي، 

ظلمة لاحقتني عمرا

ظل وقف خلفي يتربص 

يردد بهمس أبياتي

متاثرا بمعاناتي

همسه

قطع خلوتي

 الشمس أدركتني،

 وجهت نيرانها نحوي

أحرقتني

القلم لا يستقر بيدي. 

يصب عرقا، 

يلهث تعبا

أنفاسه تعلو

كمن بات مريضا يشكو 

قررت أن أعود ادراجي

  واذا بالظل يكون مظلتي

 أبتسمت

 جاء البيت الثاني يزحف خجلا

المظلة قهقهت وهي تقرأ

أحببت شعرك

********،******

عاصفة هوجاء هبت، تناثرت قصيدتي 

ضاعت حروفي

اخذت ما عندي

 لحقتها والظل يلحقني

 يضحك

نزعت الأشجار بلحن راقص ثيابها

باتت عارية 

وقفت مبهوتا

أوراق الأشجار استهدفني

غطت جسدي

كدت أغرق في بحرها

بدأت اصرخ

الظل يضحك

تراني

التفت أبحث 

واذا بصوت فتاة منقوشة على إلاوراق 

أمامي تمزح 

 وصوت الأوراق يعلو 

أحبك

انتظرني

عبد الصاحب إبراهيم أميري

*************، **،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...