💭🌹 *...قـطــــــار الحيــــــاة...*🌹💭 درس رقم (127)
(( # لــــذة الـمـعــرفـــة # ))
للمعرفة لذة لا يدركها إلا من ذاقها .. وهي لا توهب للمرء .. إلا من خلال المثابرة على المعرفة في القراءة والمطالعة .. وتدفع بعضها برقاب بعض .. لكي تصبح لذة مستساغة .. وأفضل تعبير لتلك اللذة عندما قال "الجنيد" وهو أحد المتصوفين: "لو علم الملوك بما نستلذ لجلدونا بالسيوف" .. هذا شكل من أشكال اللذة .. وهي التي دفعت الكثير ممن تطوعوا لها .. ويحدوهم الأمل لتتجدد سعادتهم .. ولا تقتصر لذة المعرفة على نوع من العلوم .. وكل هذه اللذات تعطي التوازن النفسي للإنسان.. وبالتالي يصبح الفرد فاعلاً ومستثمرا كل جوانب حياته النفسية والروحية والبيولوجية.
العلم والمعرفة حضت عليها الكتب السماوية وأكد فضيلتها .. وجاء كلام الله عز وجل: {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب} .. ونجد درجة الحكمة التي تعود بالمنفعة الفردية والجمعية على حد سواء .. قال عز وجل: { يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً} .
وجاءت الفلسفات التي تبين درجة العلم والمعرفة أمام الجوانب الأخرى التي يمارسها الإنسان في حياته .. وهذا فيلسوف الصين "كونفوشيوس" يقول: (ما أشقى الرجل الذي يملأ بطنه بالطعام طوال اليوم دون أن يجهد عقله في شيء ...... لا يتواضع في شبابه التواضع الخليق بالأحداث .. ولا يفعل في رجولته شيئاً خليقاً بأن يأخذه عنه غيره .. ثم يعيش إلى أرذل العمر .. إن هذا الإنسان وباء).
. . . . . . . . فأين نحن من التذوق المعرفي ؟؟
........................................................... منقول للفائدة : أ. الباحث - محمد الحسن
الجمعــة في 12 / 2 / 2021م
تعليقات
إرسال تعليق