التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاذر أن تبخل على قلبك من روائع الراقي علي احمد أبو رفيع

 إليَّ ثم إلى كل رجل لازال يحتفظ بين شغاف قلبه :

بجراحات غدت حكرآً على الماضي ,,

حاذر أن تبخل على قلبك بشيئٍ من حبٍ حاضر..

 ربما يكون صادقا ينتشل روحا مضرجةً بنزفٍ ,,

عند لنظرِ لعناوين أحداثها تجدها لاتستحق حتى الإهتمام 

أما إن تطرقت إلى صلب فحواها ..

ستجدُ أنَّك كنت تحمل بين حناياك كتلة وهم ,,

أنت فقط من أوقعك في وحل سرابها ,,ووحدك من جنى ثمار الألم ..

هلْ لكَ بزخاتِ سعادة تغدقها على روحك الضمأ للفرح ؟

إمنح روحكَ تجربةً جديدةً من عشق وحب ،،

قد تجد بها بعضَ بعضكَ ولتكن على علمٍ بأنَّه : 

من أهملك يوما وتركَكَ تتجرع مرار رحيلهِ ..

سيشتعل غيضا ويتشظى ندمآً 

وهو يرمقك عاشقاً لسواه ,,

لما لاتجرب ,, !

وأرحل عن مدن وجعٍ كلفتك الكثير ,,

لاتخشى بوارآً ,,

فلم يعد ثمة مايُخشى خسرانه 

::

بقلم : علي أحمد ابورفيع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...