إليَّ ثم إلى كل رجل لازال يحتفظ بين شغاف قلبه :
بجراحات غدت حكرآً على الماضي ,,
حاذر أن تبخل على قلبك بشيئٍ من حبٍ حاضر..
ربما يكون صادقا ينتشل روحا مضرجةً بنزفٍ ,,
عند لنظرِ لعناوين أحداثها تجدها لاتستحق حتى الإهتمام
أما إن تطرقت إلى صلب فحواها ..
ستجدُ أنَّك كنت تحمل بين حناياك كتلة وهم ,,
أنت فقط من أوقعك في وحل سرابها ,,ووحدك من جنى ثمار الألم ..
هلْ لكَ بزخاتِ سعادة تغدقها على روحك الضمأ للفرح ؟
إمنح روحكَ تجربةً جديدةً من عشق وحب ،،
قد تجد بها بعضَ بعضكَ ولتكن على علمٍ بأنَّه :
من أهملك يوما وتركَكَ تتجرع مرار رحيلهِ ..
سيشتعل غيضا ويتشظى ندمآً
وهو يرمقك عاشقاً لسواه ,,
لما لاتجرب ,, !
وأرحل عن مدن وجعٍ كلفتك الكثير ,,
لاتخشى بوارآً ,,
فلم يعد ثمة مايُخشى خسرانه
::
بقلم : علي أحمد ابورفيع
تعليقات
إرسال تعليق