التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطبيعة نبع الماء من روائع الراقي عماد نديم خالدو

 الطبيعة...نبع الماء

..................... ...

يعزف مزرابه لحنا جميلا في نوطة موسيقية منذ الأزل ليس لها مثيل تلهب الحنين.......

صخور دهرية تحمل بصمات أرواح مرّت من هنا منذ دهور

وسنين......

منقوش عليها أول أحرف اسماء العاشقين....

يغدق الماء من فيضه على وتر السعادة لن يشتكي الحزن خريره الرصين......

تتغنى النحلات وتطرب على إيقاعه المتناغم تتراقص بجناحيها تعزف على مزمار الهواء لحن الطنين. .....

تلتقط ذرات ماء بارد في يوم حار مهين.....

ترفرف الفراشات فرحة تنتقل من زهرة إلى زهرة الوان زاهية مزركشة بكل الوان الطيف تسر الناظرين.......

تتربع على عرشه شجرة السنديان تعانق شجرة البلوط بحفيف لغة الأصدقاء في كبدها مساكن عصافير تزقزق ملحنة غناء يفوق طاقة لحن البشر الهجين.....

نسمات عليلة ليلة مقمرة تسطع النجوم والقمر أنوار مبهرة تسر الساهرين........

يخترق صمت الليل نقيق ضفادع اسطورة في الخيال يأنس من وحشته الخوف في جوف الليل المرعب يتخطى كل

كمين.......

يروي ظمأ كل المارين لا يسأل أحدا عن عرق ولون ودين......

الكل في طرب الجميع في سعادة ونبع الماء ينادي لا للفناء

يحي البقاء الاَمن الأمين.....

الكاتب عماد نديم خالدو سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...