التخطي إلى المحتوى الرئيسي

في البوح سلام من روائع الراقي علي حميد سبع

 🇮🇶 !!!!!!!'


(١)

كل الذي في البوح سلام ،من فيض أضطراب وضرام ..

وليس كل ماسطره أهل الهوى هيام ويكفي الضاد فخراً لسان صدق يوم الزحام ..

ترنمت به الآيات من نور للسُجّد والقيام ..

،،،

(٢)

ورد الربيع لعينيك حصاد ، وسنابل الشوق في الجوى وقاد ..

رمادها صبر يتوق للفجر ، ملَّ السهاد ..

والدجى صار يضيء جوهرة الود سواد ..

،،،،،

(٣)

هي هكذا رسمت خطانا على خارطة الزمن ..

تجرّنا صوب المجهول ..

نهرب منها الينا ..

على حين غرة نطفو فوق سطوح أحلامنا ..

تجري بِنَا وتكتب فوق الغيوم أقدارنا غيثاً كان أم مطراً ..

تضيق الشوارع الفارغة إلاّ أمام مركبتي تتكدس بخبث عجيب ..

أهرب منها وألاقيها وعداً لايعرف التأجيل ..

أساطيل الهوس تغادر موانئها ..

النوايا الحسنة لاتكفي في زمن الشتات ..

الذئاب البشرية مصائد مكر ولعنات ..

زمن يلهو بِنَا على مدارج الخيال ..

نهتف ونصرخ والصدى سراب ..

نعود نأوي الى دواخلنا المهجورة نضئ بقايا الاحتمالات ..

و نهفو لأمل يتدحرج في مديات الجوى ..

والله يرعانا ..

،،،،،،

علي حميد سبع

أجنحة الكلمات (٢١)

!!!'

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...