كيف
دبلت الزهور على أغصانها
نزفت الحروف بكلماتها
عم الصمت الرهيب
وتلعتمت الكلمات في محاورها
لفت الشمس في مدارها
وما أدفئت الأرض بنارها
صه الوليد و غاب الأمل
وعكس البحر ظلامه على أطلال الزمن
يا لغة تغنت البلابل بقافيتها
لم لم تصله معانيها
أما كتبت الحروف بارزة
فكيف ضاعت منه معانيها
ما فهم قصد حروف الهجاء وقد أعدت ترتيبها
شكلتها
لونتها
حملتها شوقي فضاع مني مرسالها
هل ضيعت حروفي رونقها
أم أن الحياة ضاعت مني و منها
وأنا من أتقنت صياغتها
كيف
من يعطي جوابا لسؤالها
أو يكتب أبياتا تحل محلها
ينظم القصائد بكل ألوانها
ويضع رسمي بين أمالها
لعل ما ضاع مني يعود لأصله
وتصدع الآه من صدره بانفجارها
ينطق اسمي وألبي
وكأن أزهار الخريف جملت حقولها
بقلمي: ربيعة الرحالي رونارد
تعليقات
إرسال تعليق