التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بين احلامي وإلامي تسكنين من روائع الراقي اسماعيل الشيخ عمر

 ‎بين أحلامي وآلامي تسكنين

 بين دفاتري وأشعاري 

كنت ومازلت تتربعين 

أين أنت وأين أضحيتي

 لماذا لا تسألين ؟ 

شاءت الأقدار أن نكون بعيدين نعيش في الأحلام وذكريات السنين فهل تذكرين حبيبتي ؟ 

 كيف رحلت ..

قولي بربك 

فقد قتلني الأمس الحزين 

هل تذكرين حين بعت أساورك ؟ سألتك ماذا تفعلين

 فضحكتي

 وقلت سأذهب إلى المكتبة 

لأشتري مجموعة جبران 

ومجموعة احسان عبد القدوس 

وطه حسين

 فقبلتك حينها على جبينك 

من شدة سعادتي بما تفكرين

 آه ياحبيبتي من الأيام والأحلام 

قد تذكرت باقة الورد 

وقولك في ذلك الحين 

لن أقبلها إلا إذا أسمعتني

 الأبيات التي نظمتها لنا كعاشقين فضحكت وقلت لك إذن ستسمعين أقدم إليك ياحبي 

ورودا كنت أرويها 

وفيها تحمل الأشواق قواريرا 

من العطر بين يدي أجنيها 

وأبني لك في قلبي...

قصورا تسكني فيها 

‏.. لأجعل منها مملكة

 لأهل العشق باقية وبالأشواق نحميها

 وها أنا 

وفيت بوعدي كي لا تحزنين‎ 

وأينما كنت ستعرفين 

الشاعر اسماعيل الشيخ عمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...