التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عروسة الشمس من روائع الغالية ريم السالم

 عروسة الشمس

بقلم / ريم السالم

أتيتك كعروسة بزينتها وحلتها كانني شمس بطلعتها

وكأنني ارتدي حلة الشمس

الذهبية باشراقتها

لانير ليلتك وأجعلها ك قصة

 الف ليلة وليلة

ساكون لك ملكة متوجة ع

عرش قلبك

واطرب نبضاتك قلبك

وامضي واتربع بين ضلعيك

لاكون لك أميرة وخادمة لعينيك

ساكون الشجرة والظل والظليل لخيالك 

واكون نبع سلسبيل عشق

 يسقيك ويشفي كل عللك

واكون هديل لروح ونور لبصرك 

يامن تربعت القلب والروح

 تناشدك لبيك

بارادة جليلة وعشق لك لا لاحد غيرك

بيني وبينك اسطورة عشق

 بداياتها انت ونهاياتها انت

 وحدك

فهل ستكون لي فارس الحصان الابيض وتفديني سيادتك

انت لي الكون والكون بين كفيك حب أمتلك

يا عيون النسر اخترقت القلب بنظرتك

وذاب الفؤاد حب هيام لرؤيتك

وبشفتيك تملك رحيق الازهار وحدائقها

وفي قلبك حب البشر وحنيتها

وبلسانك فصاحة العرب بالاكف شجاعتها

أني اناشدك بعشق لم يكن الا

 لي واكون عروستك

فانت بدر الصباح ولك بالقلب

 حب لم يخلق قبله وبعده

فهل تقبل ان اكون لك

بقلمي / ريم السالم سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...