مدينة من خيال
أصدقت أحاديث الصمت فينا حتي غرقت حدود المجهول أفراحي
عبث حلمت ذات مساء برداء العشق يدثرني حتي أسكنته جراحي
أُسكن الصباح أمنيتي يهرب مني في المساء حرف النظم لدمعاتي
كل العازفات هنا وهم بعض المعجبات مجرد حلم لم يسكن حياتي
عذر جميع النساء فإن ما بقي لكم مني بعض الكلمات في صفحاتي
فمحت ذاكرتي صور النساء وغباء العاشقات حتي بقايا صراعاتي
أيها القلم هنا تأدب علمني كيف تعلق علي ساري المجهول أحلامي
هجرت الماضي وأعلنت الصمت محراب فيه تخشع جميع كتاباتي
كل القصائد هنا لا قانون لا وزن فيه قافية ترجع بي إلي ذكرياتي
فارس أمتطي جواد لا رسن له كل ماضية حرف هجر كل نزواتي
صنعت من النساء رداء أرتديه مساء حين تبدأ في الأحلام غزواتي
لحظة أشيد من الخيال مدائن تصلب علي أسوارها بقايا جراحاتي
أتجول دروبها بين الأزقة أغازل ما أشتهي من الحروف وعباراتي
أري الخمرية علي متن النحور تعانقني تكتب علي صدري بداياتي
وأرسم الشقراء أمنية علي جدار العذرية رفيقة في أحضانها نهاياتي
ألهث في ريبة بين السطور مغازل أخري حتي تعلن عينيها مماتي
تهرب نجوم المساء علي شعرها الغجري حالك السواد من سمائي
وتكتب القصائد في نحورهم دون حروف علي صدري من آهاتي
فرغت محابري وشكل الصمت جدران الليل ليسدل ستائر أمنياتي
بقلمي /// محمد احمد صالح
تعليقات
إرسال تعليق