التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدينة من خيال من روائع الراقي محمد احمد صالح

 مدينة من خيال

أصدقت أحاديث الصمت فينا حتي غرقت حدود المجهول أفراحي

عبث حلمت ذات مساء برداء العشق يدثرني حتي أسكنته جراحي

أُسكن الصباح أمنيتي يهرب مني في المساء حرف النظم لدمعاتي

كل العازفات هنا وهم بعض المعجبات مجرد حلم لم يسكن حياتي

عذر جميع النساء فإن ما بقي لكم مني بعض الكلمات في صفحاتي

فمحت ذاكرتي صور النساء وغباء العاشقات حتي بقايا صراعاتي

أيها القلم هنا تأدب علمني كيف تعلق علي ساري المجهول أحلامي

هجرت الماضي وأعلنت الصمت محراب فيه تخشع جميع كتاباتي

كل القصائد هنا لا قانون لا وزن فيه قافية ترجع بي إلي ذكرياتي

فارس أمتطي جواد لا رسن له كل ماضية حرف هجر كل نزواتي

صنعت من النساء رداء أرتديه مساء حين تبدأ في الأحلام غزواتي

لحظة أشيد من الخيال مدائن تصلب علي أسوارها بقايا جراحاتي

أتجول دروبها بين الأزقة أغازل ما أشتهي من الحروف وعباراتي

أري الخمرية علي متن النحور تعانقني تكتب علي صدري بداياتي

وأرسم الشقراء أمنية علي جدار العذرية رفيقة في أحضانها نهاياتي

ألهث في ريبة بين السطور مغازل أخري حتي تعلن عينيها مماتي

تهرب نجوم المساء علي شعرها الغجري حالك السواد من سمائي

وتكتب القصائد في نحورهم دون حروف علي صدري من آهاتي

فرغت محابري وشكل الصمت جدران الليل ليسدل ستائر أمنياتي


بقلمي /// محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...