التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عصر الحب من روائع الراقي عبد الصاحب إ.أميري

 قصيدة نثرية 

عصر الحب

عبد الصاحب إبراهيم أميري 

********

بات الحب في عصرنا ، عصر الحب 

سلعة، تغزو العقول

تملء الجيوب 

بأحجام والوان 

شعار للعشاق

بها يتراشقون و.باسماءهم يمجدون

عملة

تجدها في الجيوب

يتداولها الصغير والكبير  

بها يتفاخرون 

بكم تشتري

بكم تبيع

 انا لدي الف حبيب وحبيب 

فيهم الكبير والصغير 

حبيبي

بعمر الربيع. ، صغير، صغير، يلعب ويلهو

وسيم جميل 

يعشقني

أعشقة 

ليس له مثيل 

فهو فخري، نلته صدفه، 

نلته في حفل سعيد

وآخر أديب كبير

قلمه ساحر غريب 

تركع له الحروف 

ينشد لي شعرا

أهدى لي بيتا

يفديني بما أريد 

بالحب عنيد

حبيبتي

ارملة غنية،

جربت الحب الف مرة ومرة

خابت

خسرت

ماتوا حبا بها

تشتري لي ما أريد 

تنفق علي المزيد

تحبني وتطلب مني المزيد

 تحبني

 حب شديد

يلين بيدها الحديد

بات الحب في عصرنا ، عصر الحب 

أمره مريب 

سلعة، تغزو القلوب

تملء الجيوب

عبد الصاحب إبراهيم أميري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...