ليت قلبكِ ضيعة
لأرسلتُ الجنود
فأحتله ولو خدعة
أسلحة وشيء ينبض ولو نبضة
أستبيحه شبرا بعد شبر
لأقيم فيه الثكنات
جيوش حب سيرا بلا عربة
عسس تتلصص
وحب يندلق بين الحجرات بحيرة
لأدس الروح فيه بشيء من ثبات
رحماك سيدتي
فالقلب من العشق يرتجف وموته لا يستغرق لحظة
النبض يسخن
فدعيني أسترد شرعية ما فات ولو لبرهة
أحبكِ ..
ولن أعود إلاّ إذا دنا الممات مني خطوة بعد خطوة
لا أرى أجمل من وردتي في أزمنة ماضية
ولن تأتي أجمل منها في أزمنة لاحقة
القمر منكِ توارى خجلا
والشمس جمعت حقائبها لخلف الأفق غاربة
فالارض منكِ نورها أنتشر
فأنتِ الشمس عندما يداهم النهار ظلمة
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق