التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنشودة التائهين من روائع الراقي سمبر كهيه إوغلو

 (أنشودة التائهين)


أنا..قنصلية الحرية و الشعر..

بقايا رماد غراميات

مؤسس مدرسة الأحزان

وحوزة معصيات

اطلق رصاصة حارقة لقلب ارهابيات

اعيش بمنزل متواضع

مضاءة بالأمنيات

من يدق بابي لا محال فهو..عاشق..!!


أنا.. آخر الأحزان في يوم ميلاد

اجهاض القصيدة..

محترقأ مثل قشة 

في محرقة الغربة

لم تبق مني شيئأ سوى دخان ورماد..

بين امسية حزني

واسطورة بكائي جبهة الحياة

وطني الجريح

منفى وطن الأمجاد

كحقيبة سفر احمل لكم الحقائق..!!


أنا.. الشعر المشمع وعصر الحقيقة

كسعفات نخلة دجلة

اعشق ابيات الرصافي

الوصي بالحب

رهيف رياحي مصيافي

انظم قصائدي

من ذاكرة اتربة خوفي

اغتسل بعطر الشذى والشقائق..!!


أنا.. أنشودة التائهين 

ولحن في قيثارة السلام 

وسلام جمهوري للعشاق

لغد مشرق وبحكمة

لليأس اعلن الأنتصار..

رغم الأغتيالات الأبجدية

رغم بحور الشعر المنسية 

على صهوة الكلمات يتقهقر تلقائيا

اشرس الأعاصير المأيوسة

ولتشييع جنازة الشعر

رغم تقرير الطب الشرعي

اكتب شهادة الحياة..


سمير كهيه اوغلو

العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

جرى طيفاً من روائع الراقية انتصار الخاقاني

 جرى طيفا الاحبة في خيالي وفكري لا يجول لغير غالي فوجهت الاكف الى السماء ودعوت الله يارب الجلال اظل احبتي بظلال عرشك اذا اشتد الم وشوق للقلب فهمسات الاحبة لا ترحل وارسلت الرسالة عهد الحب له

عند اللقاء من روائع الغالية غربة قنبر

 عند اللقاء  رماني الموج بنظرة تعالي لم يأبه للأنكساري والسنين الخوالي عاتبته  لماذا لم تحمل رسائلي إلى أبناء عمومتي وأخوالي؟؟ أسترسل في غروره وأمطر وجهي بوابل من الغضب الندي غطى وجهي وخدي وقال مزمجرا إني أحمل رسائل الغرقى والمشردين والعالقين بجدار الأمنيات  والمتلهفين فما بالك أنت ؟؟ انت المتخمة بالذكريات والأنين لا البحر يتحمل حزنك ولا الموج يقوى على إيصال رسائل التائهين. غربة قنبر

رجل نحيلة من روائع الراقي شحدة خليل العالول

 رِجْل نحيلة ثلوجٌ جميلةْ وأرضٌ عليلةْ // وأشطانُ طفلٍ ورجلٌ نحيلةْ وفي البردِ صارتْ تهزُّ الحنايا // تنادي برفقٍ شيوخ القبيلةْ وترجو الأمانَ لكلِّ الثنايا // لتلك الورودِ بهذي الخميلةْ فهجرُ الديارِ الذي قد تمادى // وأرخى غبارًا بكفٍ ثقيلةْ أناخَ البلايا وأرسى المنايا // فشعبٌ يموتُ وأرسى عويلهْ وما من مجيبٍ يغيثُ الضحايا // لبردٍ وفقرٍ بأي وسيلةْ فشعبُ الرجالِ سليل المعالي // يموتُ طريحَ الخيامِ الذليلةْ! وأطفالهُ البيض ترجو دواءً // غطاءً لباسًا ونفسًا جليلةْ! ويأبى القساةُ لهمْ من حياةٍ // تعيد الكيان وتشفي غليلهْ تعيدُ الحقوقَ لشعبٍ كريمٍ // سما في الوجودِ وأعطى دليلهْ ولكنهمْ قد أرادوا دمارًا // بأرضِ القلاعِ وسيفٍ طويلةْ فلم يسمحوا أن تعودَ ملاذًا // يضمُ الجميعَ كتلك الجديلةْ ففي قوةِ الُشامِ يبدو طريقٌ // لصون الحقوقِ بأيدٍ صقيلةْ فقد مزقوهُ للجم السرايا // ونفيِ الجيوشِ ومنعِ الفتيلةْ  لصون الكيانِ الذي قد تمادى // بمسرى الرسولِ ومهدِ الرجولةْ فقتلُ دمشق التي قد أهانتْ // شموخَ الأعادي ورأس الرذيلةْ يساوي الكنوزَ وكلَّ الخبايا // ورأس الصراعِ بقصدٍ وغِيلةْ فزيدٌ يصو...